كيف تبيع كتابك الإلكترونى بنفسك؟

نعم، يا صديقي، يمكنك أن تبيع كتابك الإلكتروني لنفسك، دون أن تعتمد على أية دور نشر ورقية أو إلكترونية. أنت ستكون ناشرًا لما تكتب، دون أن تقع تحت رحمة أحد، أو شروطه المجحفة.

سأتكلم هنا عن النشر الإلكتروني، وكيف تتحكم في العملية بأكملها؛ وهذا لأنه أكثر سهولة من عملية النشر الورقى.

(المزيد…)

هل هى نهاية الكتاب الورقي؟

-1-

في أحد كتبه تكلّم المفكر الإسلامي محمد الغزالي” عن قصة بني إسرائيل، الذين رفضوا قتال الظالمين؛ فكان الحكم عليهم أن يتيهوا في سيناء أربعين سنة! وكان تفسيره أن الجيل الجبان سيزوي ويموت خلال تلك الفترة، وينبت جيل جديد شجاع، لم يترب على خوف الأسلاف. ما علاقة هذا بالكتاب الورقي؟ ستعرف هذا حالًا.

(المزيد…)

كيف تحرر روايتك فى 13 خطوة؟

مهنة” المحرر الأدبي” ليست معروفة في الوطن العربي مثل مثيلتها في الغرب. صحيح أن بعض دور النشر تقول إن لديها بعض المحررين، أو أن يكون صاحب الدار نفسه محررًا، لكن نظرة متأنية على الأخطاء الكثيرة الموجودة بالمنشورات قد تجعلك تتوجس من أن حتى مفهوم” المحرر الأدبي” ليس واضحًا جدًا كما يبدو.

ثمة محرر أدبي أسطورة يُدعي” ماكس بيركنز“، كان يقول بأن مهنته هي توصيل الكتب الجيدة للقرّاء. حسنًا، هذه هي مهمة المحرر بالضبط.

قد تسألني بفضول:

“من هو المحرر الأدبي أصلًا؟”

(المزيد…)

الكتابة: نوعٌ آخر من الخلود

لماذا نكتب؟

هذا سؤال مضنٍ، ويبدو من الغبن أن أتحدث هنا نيابة عن كل من كتبوا، وكأنى كنتُ معاصرًا لهم في حيواتهم، ومتشابكًا بأعصابهم ومشاعرهم؛ فأعرف جيدًا ما يدور هناك. من الأسهل أن أقول: نحن نكتب، ولكل كاتبٍ أسبابه ودوافعه، وأيًا كانت هي؛ فما يكتبه هو ما يشهد على طبيعته، وما يريده، مع رفع القبعة لنظرية الاحتمالات، وسيظلُّ الأمر لغزًا، مستعصيًا على الفهم من وجهة نظري، لكنى على الأقل يمكننى الكلام عن نفسي. 

(المزيد…)

الكتابة: فعل وحيد عشوائيّ

في أحد أفلام مورجان فريمان يقول البطل بأنه يريد تغيير العالم، ويكون ردّ فريمان فيما معناه أن التغيير يأتي من فعل واحد، جيد، وعشوائي.

والمعني أن الأشياء الصغيرة هي التي تغير شكل العالم حقًا. هل يمكن أن ينطبق هذا على الكتابة؛ بمعنى أدق على القصة/ الرواية؟

 

(المزيد…)

الكتابة: حين يكون النجاح تراكميًا

أثناء حضوري لندوة للكاتب العبقري د: أحمد خالد توفيق، سمعته يتكلم عن النجاح التراكمي. عندما أصدر سلسلة ما وراء الطبيعة؛ لم تحقق النجاح إلا بعد صدور بضع أعداد، ونفس الأمر ينطبق على مشروع روايات مصرية للجيب كله؛ فبعد صور الأعداد الأولى من سلاسل رجل المستحيل، وملف المستقبل والمكتب رقم 19 لم ينتبه أحد لصدورها؛ لدرجة أن ثمة شك قد خامر نبيل فاروق بأن الأمر غير مجدٍ، لكن حمدي مصطفي- الرائد العظيم، ومؤسس المشروع- طلب منه أن يواصل الكتابة، وألا يشغل نفسه بالانتشار، وبالفعل صدق حدس حمدي مصطفي، وانتشرت السلاسل من المحيط للخليج.

 

(المزيد…)

الكاتب العربي الذي باع 10000 نسخة إلكترونية

مرحبًا دكتور جواد.. يسعدني لقائك للمرة الثانية بعد مقابلتنا السابقة منذ خمس سنوات تقريبًا.

وأنا أيضًا أشعر بالسعادة والسرور لهذا اللقاء الثاني بيننا.

حدثني عن مسيرتك الأكاديمية. هل من جديد قد حدث في الخمس سنوات المنصرمة؟

ألقيتُ مجموعة من المحاضرات العلمية في عدة مدن عربية وعراقية وعالمية، وشاركت في العديد من المؤتمرات التخصصية  والعامة.

ماذا عن مسيرتك ككاتب أكاديمي؟ أقصد ما صدر لك من كتب في تلك الفترة؟

أصدرت كتابًا سياسيًا تحت عنوان: المسألة الشيعية: رؤية فرنسية، وكتاب إله الأديان وإله الأكوان، وكتاب كون مرئي وأكوان خفية، وكتاب إسلام بين خلافتين، ومتفرغ لترجمة الموسوعة الكونية رحلة في أعماق الكون المرئي من  50 جزءًا، والتي تتطلب جهدًا استثنائيًا ووقتًا كثيرًا؛ لأنها تحيط بموضوع الكون من كل جوانبه، من الألف إلى الياء.

 

(المزيد…)